فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 134

ولذلك كانت النار أكثر الاسطقسات سببا للتوليد وفي هذا نظر وسنفحص عنه (1) .

128 ـ قال: ولما كانت الأجسام البسيطة أربعة فإن اثنين منها من طبيعة الخفيف وهما الهواء والنار، واثنين منها من طبيعة الثقيل وهما الماء [والأرض. فالخفيف الذي في الغاية هو النار، والثقيل الذي في الغاية هو الأرض، والماء] والهواء اللذان بينهما في طبيعة المتوسط. وكان أيضا واحد واحد من الخفيفين ضد واحد واحد من الثقيلين، فضد النار الماء وضد الهواء الأرض، وذلك أن كل واحد من هذين يتضادان بالكيفيتين اللتين بهما يتقومان، والغير متضاد بكيفية واحدة، ويخص كل واحد من هذه الأربعة أنه ينسب إليه أحد هذه الكيفيات الأربعة على الإطلاق، وتوجد فيه في الغاية، فالأرض هي في اليبوسة أولى منها بالرطوبة، والماء بالبرد أولى منه بالرطوبة، والهواء أولى بالرطوبة منه بالحرارة، والنار أولى بالحرارة منها باليبوسة، ولهذا السبب صارت الأجسام الأولى أربعة.

الجملة الثانية

وهذه الجملة فيها فصول أربعة:

الفصل الأول يبين فيه أصناف تكوّن هذه الأسطقسات الأربعة

1 ـ حال إلى هذا الفحص في شرح السماء والعالم، وفي التلخيص وفي تلخيص الآثار العلوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت