فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 624

فصل: في بناء اسمي الزّمان والمكان وهو من يَفْعِلُ بكسر العين على مَفْعِل

مكسور العين كالمجلِس والمبيت، ومن يَفْعَل بفتح العين وضمّها على

مَفْعَل مفتوح العين، كالمَذْهَب والمَقْتَل والمَشْرق والمَقام، وشذّ

المَسْجِدُ والمَشرِقُ والمَغْرِبُ والمَطْلِعُ والمَجْزِرُ والمَرْفِقُ والمفرِقُ والمَسكِنُ

والمَنسِكُ والمَنبِتُ والمَسْقِطُ وحكي الفتح في بعضها، واُجيز الفتح فيها

كلّها هذا إذا كان الفعل صحيح الفاء واللام، وأمّا في غيره فمن

المعتلّ الفاء مكسور أبدًا كالموْعِد والمَوْضِع، ومن المعتلّ اللام مفتوح

أبدًا كالمَرْمى والمأوى، وقد تدخل على بعضها تاء التّأنيث: كالمَظَنَّة

والمَقْبَرَة والمَشْرِقَة وشَذّ المَقْبُرةُ والمَشْرُقةُ بالضّمّ، وممّا زاد على الثلاثة

كاسم المفعول كالمُدْخَل والمُقام، وإذا كثر الشّيء في المكان قيل فيه

مَفْعَلَة من الثّلاثي المجرد، فيقال: أرْضٌ مَسْبَعَةٌ ومَأْسَدَةٌ ومَذْئَبَةٌ ومَبْطَخَةٌ

ومَقْثَأَةٌ.

وأمّا اسم الآلة: فهو ما يعالِجُ به الفاعل المفعول لوصول الأثر إليه فيجيء

على مِحْلَبٍ ومِكْسَحَةٍ ومِفْتاحٍ ومِصْفاةٍ، وقالوا: مِرْقاة على هذا ومن فتح

الميم أراد به المكان وشَذَّ مُدْهُنٌ ومُسْعُطٌ ومُدُقّ ومُنْخُلٌ ومُكحُلةٌ ومُحْرُضَةٌ

مضمومة الميم والعين، وجاء مِدَقٌ ومِدَقَّةٌ على القياس.

تنبيه: المَرّة من مصدر الثلاثي المجرّد على فَعْلَةٍ بالفتح، تقول: ضَرَبْتُ

ضَرْبَةً وقُمْتُ قَوْمَةً، ومما زاد بزيادة الهاء كالإعْطاءة والانْطلاقَة إلّا ما

فيه تاء التأنيث منهما فالوصف بالواحدة، كقولك: رَحِمْتُهُ رَحْمَةً واحِدَةً،

ودَحْرَجْتُهُ دَحْرَجَةً واحِدَةً.

والفِعْلة بالكسر لنوع من الفعل، تقول: هو حَسَنُ الطّعْمَة

والجِلْسَةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت