الصفحة 1147 من 2848

تلك السنة، وكان الأمير منصور وقت تسليم الرس جريحا، وبعدما برأ ذهب إلى ضرية ومسكة، وأقام هناك إلى أن انزاحت العساكر المصرية، وتولى تركي بن عبد الله فرجع إلى إمارة الرس، وكانت في غيبته غير منظمة، استمر أميرا إلى أن جاءت العساكر سنة 1253 ه‍وكان قد كبر وكف بصره، فاعتزل الإمارة، وبقيت الإمارة مدة طويلة غير منتظمة، تتداولها بطون آل أبي الحصين.

وأو من استقر له الأمر حسين بن عساف بن سيف بن منصور المتقدم الأمير الحالي من سنة 138 ه

ملحقات الرس

منها الرويضة وهي على حافة وادي الرمة الجنوبية، وهي شمالي الرس بينها نحو ساعة، فيها نخل ومزارع تصلى فيها الجمعة.

ومنها الباطن وهو قصور على حافة بطن الرمة الجنوبية على طول السوادر من الرويضة إلى قصور ابن بطّاح [11] من فوق قصر ابن عقيل وقريته الجامعة مشرفة المعروف بقصر ابن عقيل.

ومنها الشنانة قبله عن الرس ساعة ونصف، وهي قصور ونخل ومزارع على وادي يأتي من جنوب يصب في وادي الرمة وما يلي منها نحو ساعة ونصف، وكانت عامرة تصلى فيها جمعتان إلى أن نزلها عبد العزيز بن متعب الرشيد سنة 1322 ه‍وأقام عليها شهرين، وقطع نخلها وتفرّق أهلها، فخربت وبعدما ركدت الأمور عادوا إليها وشرعوا يغرسون فيها من جديد.

ومنها الرسيس وهو قصر وآبار ومزارع في وادي الرسيس قبلة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت