الصفحة 1224 من 2848

أطلاب النجوم احتلمونا ... على خبر أدق من الهباء ...

كنوز الأرض لم تصلوا إليها ... فكيف وصلتم إلى علم السماء

فالله تعالى يصلح أحوال المسلمين ويجعل عاقبتهم إلى خير.

وفي سنة ثلاث وثلاثين وألف: توفي الشيخ العلامة مرعي بن يوسف الحنبلي المقدسي الأزهري. كانت له اليد الطولى في معرفة الفقه وغيره، صنف مصنفات عديدة في فنون من العلوم، وذكر من أكثرها، أنه صنفها في الجامع الأزهر، فمنها «دليل الطالب في نيل الطالب» ذكر أنه وضعه من قرانة على منصور البهوتي في «متن المنتهى» . قيل: إنه لما أكمله عرضه على منصور فتعجب منه وقال يا ابني زبزبت قبل أن تحصرم، وفرغ من تصنيفه سنة تسعة عشر وألف، سابع شهر رجب يوم السبت.

وصنف «غاية المنتهى في جمع الإقناع والمنتهى» ، ورأيت في بعض نسخها أنه فرغ من تبييضها سنة ست وعشرين وألف بالجامع الأزهر.

وصنف مرعي غير ذلك مصنفات كثيرة: منها كتاب «بهجة الناظرين في العالم العلوي والسفلي وصفة الجنة والنار» . وكتاب «المرجان في الناسخ والمنسوخ من القرآن» ، وكتاب «الدرة المضيئة في مناقب بن تيمية» ، وكتاب «تشويق الأنام في حج بيت الله الحرام» ، وكتاب «نزهة الناظرين في تاريخ من ولي مصر من الخلفاء والسلاطين» ، وكتاب «قلايد العقبات في فضل سلاطين بن عثمان» ، وكتاب «بدايع الإنشاء في المراسلات والمكاتبات» ، وكتاب «دليل الطالبين لكلام النحويين» ، وله غير ذلك مصنفات في النحو وغيرها. وله رسائل وفتاوى يتداولها الناس.

ووقع بينه وبين العلامة إبراهيم الميموني ما يقع بين العلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت