الصفحة 1239 من 2848

وربط عبد العزيز الشريف أناسا من أهل البير. وفيها توفي عبد الرحمن بن إسماعيل.

وفي سنة إحدى عشر ومائة وألف: سار الترك إلى البصرة وأخرجوا منها فرج بن مطلب صاحب الحويزة وملكوها. وفيها ملك آل راجح الربع المعروف في روضة سدير، وهو لآل أبي هلال، وذلك لأنه؟؟؟ صار إليهم فوزان بن زامل بأهل التويم ونزلوا مدينة الداخلة، واستخرجوا آل أبي هلال من منزلهم في الروضة وقتلوا منهم رجالا ودمروا منزلتهم وساعدهم على ذلك رئيس الروضة جاسر، وصاروا ... (1) .

وفيها أقبل آل شقيرا أهل حوظة سدير من بلد العينية قاصدين سديرا، فقتلهم أهل العودة، وفيها ربط سعد بن زيد والي مكة من كبار عنزة ماية شيخ وهو في مكة، وفيها سطوة بن عبد الله في بلد الدلم، وقتل فيها زامل بن تركي، وسطا دبوس في أشيقر وقتل.

وفيها ملك عثمان بن نحيط الحصون البلد المعروفة في سدير.

وأخرج من آل تميم، وكان آل تميم قد قتلوا أباه نحيط بن مانع بن عثمان، فسافر إلى الأحساء، وتولى في البلد عدوان بن سويلم ثم إن تزوج في جلاجل فسطا أهل التوأم في الحصون وقتلوا منهم، وأقبل عثمان من الأحساء وتولى فيه. أولاد عثمان المذكور مانع وسعود، وهم الذين قبضوا على أبيهم عثمان وأخرجوه من البلد بتدبير رئيس جلاجل وخدعه كما ذكر ذلك حميدان الشويعر في قصيدته فإنه شرح أمرهم فيها حتى إنه قال فيها:

(1) بياض في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت