الصفحة 1241 من 2848

الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، والشيخ الفاضل سليمان بن علي بن مشرف وأخذ عنه عدة من العلماء منهم العالم المعروف عبد الله بن أحمد بن محمد بن عضيب الناصري وغيره، وقد رأيت في بعض التواريخ أن وفاته ووفاة الشيخ حسن بن أبي حسين المتقدم ذكره كانت بعد ذلك في سنة ثلاث وعشرين، ووفاة القصير سنة أربع وعشرين.

وهذا أول وقت سمدا المحل المعروف والقحط والغلاء الذي سماه أهل الحجاز وكثير من البوادي.

وفي سنة خمسة عشر ومائة وألف: أخذ عبد الله بن معمر زروع القرينة وملهم، وسطا الخرفان في أشيقر واستولوا على سوقهم فيه وملكوه، وفيها اشتد الغلا، والمحل وهلك أكثر هيتم وبعض أهل الحجاز. وفيه ولد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان في بلد العينية ونشأ، وذلك قبل أن ينتقل أبوه عبد الوهاب إلى بلد حريملا. وفيها خلع السلطان مصطفى بن محمد بن إبراهيم وتولى أخوه أحمد في السلطنة.

وفي سنة سبعة عشر ومائة وألف: وقعت بين أهل الروضة وأهل سدير وصاحب جلاجل حرب قتل فيها محمد بن إبراهيم رئيس جلاجل وأخوه تركي، وتولى في جلاجل عبد الله بن إبراهيم.

وفي سنة ثمانية عشر ومائة وألف: ثار أهل حريملا وابن بجاد على سبيع وهم في وادي عبيثران فأخذوهم وقتلوهم. وفيها قاضي نجم بن عبد الله ابن غريد بن عثمان بن مسعود بن ربيعة بلد ثادق، وفيها طردوا عنزة بن صويط عن سدير، ثم إنه جرى بين عنزة والظفير وقعة في الخضار عند الدهناء، وأخذ ابن صويط خيمة عبد العزيز الشريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت