فهرس الكتاب
أبا الماسح. وفيها أنزل الله الغيث وسمي وكثرت السيول والخصب ورخصت الأسعار وسميت هذه السنة سنة مطرب.
وفي سنة السبعين ومائة وألف: وقعة الرشا، وهو حاجز للسيل عند بلد منفوحة وذلك أن عبد العزيز سار إليها ودخلوا بعض دور البلاد ثم أخذوا في هدم الحاجز المعروف بالرشا، ففزع عليهم ابن دواس بأهل الرياض فاقتتلوا قتالا شديدا. وقتل من أهل الرياض ثلاثة رجال وقتل من المسلمين نحو عشرة.
وفيها كانت وقعة القراين، البلد المعروفة في الوشم فسار إلى شقراء ونازلوها، ووقع بينهم قتال، فبلغ ذلك محمد بن سعود فبعث إليهم ابنه عبد العزيز فيمن معه من الجنود. وأرسل إلى أهل شقرا يخبرهم بذلك وواعدهم، فلما التحم القتال بينهم وكان عبد العزيز كمن كمينا فخرج عليهم الكمين فولوا منهزمين إلى بلد القراين فقتل منهم في تلك الهزيمة نحو سبعة عشر رجلا، منهم حمد المعين من أهل خرمة، ومانع الكيودي، وسويد بن زايد من أهل جلاجل.
وفيها ركب بن فايز المليحي السبيعي غازيا، فالتقى بغزو لعبد العزيز بن محمد بن سعود فقتل غزوه وأخذ ابن فايز أسيرا، ففدى نفسه من عبد العزيز بخمسمائة أحمر وذلك في أرض الحسي قرب حريملا والصفرة. وفيها كانت وقعة باب القبلي في الرياض، وذلك أن عبد العزيز سار غازيا لجميع من مه إليهم فاقتتلوا، فقتل من أهل الرياض ثمانية رجال منهم، كنعان الفريد وصالح بن نعران، وقتل من غزو عبد العزيز عبد الله بن نوح.