الصفحة 1282 من 2848

وكان قاضيه على الدرعية عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ علي بن حسين والشيخ عبد الرحمن بن حسن والشيخ سليمان بن عبد الله والشيخ عبد الله الوهيبي، وعلى الأحساء عبد الله بن نامي، وعلى عمان عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين، وعلى القطيف محمود الفرسي، وعلى الخرج علي العريني، وعلى الحوطة والحريق رشيد السردي، وعلى سدير إبراهيم بن سيف، وعلى منينح عثمان، وعلى الوشم عبد العزيز الحصين، وعلى المحمل محمد بن مقرن العوسجي، وعلى القصيم عبد العزيز بن سويلم، وعلى الجبل عبد الله بن سليمان بن عبيد.

وفي آخر هذه السنة قتل الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وذلك أن الباشا لما صالح أهل الدرعية كثر عنده الوشاة، فرمي عند الباشا بالزور والبهتان والإثم والعدوان فأرسل إليه وتهدده وأمر على آلات اللهو من الرباب فجروها عنده إرغاما له بها، وخرج به إلى المقبرة ومعه عدد من العساكر فأمرهم أن يثوروا فيه البنادق والقرابين فثورها فيه، وجمع لحمه بعد ذلك قطعا.

وكان رحمه الله تعالى آية في العلم، له المعرفة التامة في الحديث ورجاله وصحيحه وحسنه وضعيفه، والفقه والتفسير، والنحو. وكان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر لا تأخذه في الله لومة لائم، فلا يتعاظم رئيسا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يتصاغر ضعيفا أتى إليه يطلب فايدة أو يستقر.

وكان له مجالس كثيرة في التدريس وصنف ودرس وأفتى، وضرب به المثل في زمنه بالمعرفة. وكان حسن الخط ليس في زمانه من يكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت