الصفحة 1337 من 2848

السنوات الهجرية ... الوقائع والوفيات

خامسا: لا كبير عندي إلا الضعيف حتى آخذ الحق له، ولا ضعيف عندي إلا القوي الظالم حتى آخذ الحق منه، وليس عندي في إقامة حدود الله هوادة ولا يقبل فيها شفاعة، فمن التزم حدود الله ولم يعتديها فأولئك من الآمنين، ومن عصى واعتدى فإنما إثمه على نفسه، ولا يلومنّ إلا أنفسهم، والله على ما نقول وكيل وشهيد، وصلّى الله على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.

وذلك في 12 جمادى الأولى.

وفيها أيضا ممن وفد على الإمام في مخيمه وفد من حرب المقيمين بين رابغ وجدة، وفي قادتهم ابن حمادي، وابن جاسم، وسليمان النتاف، والمصباحي، وعطية بن عبد العزيز، وصالح بن عجب، وحظيظ بن ختيرش، وعبد الله بن محمد، والشريف عبد الله بن عبيد، ومبارك بن مبارك بن سليم، وقدّموا طاعتهم للإمام عبد العزيز وعاهدوه على السمع والطاعة، وموالاة من والاه ومعاداة من عاداه، وأن يحموا الطريق بين جدة ورابغ، وأقسموا الأيمان على ذلك، ثم ساروا إلى ديارهم بعد أن أمنهم الإمام على ما عندهم من رابغ.

وفد على الإمام ابن مبيريك صاحب رابغ يكرر عرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت