الصفحة 1347 من 2848

السنوات الهجرية ... الوقائع والوفيات

كتاب الأهليين لعلي الشريف

بسم الله الرّحمن الرّحيم

حضرة صاحب السمو الأمير علي وفقه الله، وبعد السلام اللائق بالمقام، أنه لا يخفاكم أننا جيران بيت الله الحرام الذي قال الله تعالى في حقهم: (أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) [قريش: 4] ، ذلك البيت الذي قال الله تعالى فيه: (أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا) [القصص: 75] ، فأين عملكم هذا مع منع القوة والأضرار بسكان بلد الله الحرام من توصية الله، فما هو السبب الذي جعلكم تقدمون على فعل ما فعلتم به، إن كان السبب دخول قوة نجد وجيوشه إلى مكة المكرمة فهذا الشيء لسنا بالمسؤولين عنه، بل أنتم المسؤلون عنه عند الله وعند خلقه.

أولا: أنتم ما فعلتم الأسباب الموجبة على إصلاح ذات بينكم وبين أهل نجد وإمامها وغيرهم، حتى يكون حرم الله آمنا مطمئنا.

ثانيا: عند دخول جيوش حكومة نجد للطائف طلبنا منكم تخليص عائلتنا ومحارمنا وأموالنا من الطائف فأبيتم ذلك، وأعطيتمونا الجواب على ذلك بالمحافظة على أموالنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت