الصفحة 1370 من 2848

السنوات الهجرية ... الوقائع والوفيات

والهمجية فإنا نعترف بأنا همج متوحّشون ونريد أن نبقى على توحّشنا وجلافتنا إلى الأبد. ا ه.

ولما وضعت الحرب أوزراها في الحجاز، طلب أهل مكة المكرّمة من الإمام البيعة بما حاصله من التفاهم واجتماعهم:

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسّلام على من لا نبي بعده، نبايعك يا عظمة السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل آل سعود على أن تكون ملكنا على الحجاز على كتاب الله وسنّة رسوله لله صلى الله عليه وسلم، وما عليه الصحابة رضوان الله عليهم، والسلف الصالح والأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى، وأن يكون الحجاز للحجازيين، وأن أهله هم الذين يقومون بإدارة شؤونه، وأن تكون مكة المكرّمة هي عاصمة الحجاز، والحجاز جميعه تحت رعاية الله ثم رعايتكم.

ورفعوا مع كتاب البيعة الكتاب الآتي ملخّصه:

إلى الإمام، راجين أن ينزل ذلك رجاة عظمتكم منزلة القبول، وأن تتفضّلوا بتتويجه بالإشارة السلطانية ليكمل لهم مقصدهم الوحيد بحصول رضاكم العظيم، مسترحمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت