الصفحة 1380 من 2848

السنوات الهجرية ... الوقائع والوفيات

حالا فيصل الدويش وأبا الكلاب وابن لامي مأسورين، وباقي مطير والعجمان يرحلونهم إلى الكاقيش. وأعطاهم الإمام ـ أعزه الله بطاعته ـ الأمان على دمائهم وباقي الأمور [ ... ] (1) يرى فيهم رأيه المبارك إن شاء الله وألقى ابن صباح وعائلته جميع على الإمام وعلومهم طيبة مع الإمام. ... وأما فيصل الدويش وأبا الكلاب وابن لامي، فقدمهم الإمام إلى الرياض قبله، وسجنوا هناك ليستكملوا شقاهم في حياتهم الدنيا (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) [الفتح: 10] .

1349 ... فيها توفي عبد الرحمن بن قاسم، وفيها توفي العالم العامل الجليل الفاضل الذي لم يزل الحق يناضل الشيخ سليمان بن سحمان، أسكنه الرحمن الجنان، وغفر له ما صدر منه من عصيان. ونسأل الكريم المنان يجعل قبره روضة من رياض الجنة، ولا يجعله حفرة من حفر النيران.

كان رحمه الله عالما عاملا زاهدا ورعا حليما، لا ينتصر لنفسه، محببا إلى الناس، وليس للدنيا عنده قدر، ولا

(1) كلام غير مقروء في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت