الصفحة 1391 من 2848

والرغبة العظيمة في العلم والجد العظيم في تحصيله، وهذه العوامل الهامّة صيّرت منه ـ مع توفيق الله تعالى ـ آية كبرى في المحصول العلمي، وبكونه موسوعة كبرى في العلوم الشرعية والعلوم العربية والعلوم التاريخية وغيرها.

وقد درّس في البصرة والزبير، وأخذ عنه تلاميذ كثيرون، منهم:

1 ـ الشيخ عبد اللطيف بن سلوم.

2 ـ الشيخ عبد الرزاق بن سلوم.

3 ـ الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن حميدان بن تركي.

4 ـ الشيخ عثمان بن محمد المزيد.

5 ـ الشيخ محمد بن تريك.

وقد عيّن مديرا ومدرسا لمدرسة في البصرة بناها المحسن الثري محمود بن عبد الرحمن الرديني النجار البصري، وكانت هذه المدرسة في البصرة تسمى (المدرسة الرحمانية) ، شقيقة الأزهر من حيث الأهمية، فكل متخرجي هذه المدرسة في عصره من تلاميذه.

كما تولى في البصرة الإفتاء والتدريس في المدرسة (الخليلية) .

ثم إن الوالي داود باشا طلب منه المجيء إلى بغداد، فسافر إليه، فلمّا وصل إليه أجلّه وعظّمه وجعله سميره ونديمه، فكان يقضي أكثر أوقات فراغه معه لما يجد في مجالسته من العلوم المنوعة والآداب الجمة.

كما عظّمه علماء بغداد، وتتلمذوا عليه، واستفادوا منه، واعتبروا وجوده بينهم غنيمة كبرى، فهو شيخ العصر من حيث وفرة العلوم وتنوع المعارف.

ثم إن الوجيه الكبير أحمد بن رزق طلب منه زيارة بلده الزبارة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت