الصفحة 1399 من 2848

ردا على عثمان بن سند الفيلكي ثم البصري سامحه الله، لما سب شيخ الإسلام وقدوة الأعلام أحمد بن تيمية قدّس الله روحه، ونوّر ضريحه، ونسبه مع ذلك إلى التجسيم والتضليل في محاورة صدرت بيني وبينه، فأتى به فيها معترضا بسبه، وأنا أسمع بحضرة تلميذ له يقال له (محمد بن تريك) فأبدى بالكلام في ذلك السب، وأقذع وسب مع ذلك نجدا وأهلها، فحينئذ لم أتمالك عند سبه شيخ الإسلام إلّا أن قلت منتصرا له ...

هذا بعض ما جاء في المقدمة، ولم أعثر فيما عندي من الأوراق إلّا على المقدمة، ولعل الله ييسّر الباقي، فجزى الله الشيخ عثمان بن منصور خيرا على غيرته ورده (1) .

وفاته:

أجمع المؤرخون على أن وفاة المترجم في بغداد، واختلفوا في سنتها، والراجح أن وفاته عام 1250 ه‍، وقد دفن مجاورا للعابد الشهير معروف الكرخي. رحمهما الله تعالى.

(1) بعد هذا عثرنا عليها، وذكرناه في ترجمة الشيخ عثمان بن منصور. المقدمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت