الصفحة 1521 من 2848

أحمد بن سعيد، وأمر بحرق دار آل بركات لاعتقاد أنهم الآمرون بحرق دار السعادة، ونهب الناس جميع ما فيها.

وفي سنة 1186 ه‍: جمع الشريف سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد جموعا من عتيبة وغيرهم، وتوجّه بهم إلى مكة، ونزل في العابدية. فخرج له عمه الشريف أحمد بن سعيد بجنوده، ووقعت ملحمة بين الفريقين، وانهزم الشريف أحمد إلى نعمان. فدخل الشريف سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن بن حسن بن أبي نمي مكة، ونودي له في البلاد، وذلك يوم السبت ثالث عشر ذي القعدة من السنة المذكورة.

وفي سنة 1187 ه‍ ـ سبع وثمانين وماية وألف ـ، خرج كثير من الأشراف مغاضبين للشريف سرور، وقطعوا الطرقات. وفي شعبان من هذه السنة، وصل السيد عبد الله العفر إلى الطائف، وأخذ في جمع العربان للشريف أحمد بن سعيد. فبلغ الشريف سرور وصوله، فخرج له، فذهب إلى صنجة، فرجع الشريف سرور إلى مكة.

وفي سنة 1189 ه‍: توجّه الشريف سرور إلى الطائف، بقصد إخراج السيد عبد الله العفر، أو يقاتله إن لم يرتحل. ثم توسّط جماعة من الأشراف بينهما في الصلح، وعاد الشريف سرور إلى مكة. ثم إن السيد عبد الله العفر نقض الصلح، واجتمع بالشريف أحمد بن سعيد، وجمعا قبائل، وأقبل على مكة، فنهض له الشريف سرور وهزمهما. ثم توجّه السيد عبد الله العفر إلى خليص لملاقاة أمير الحاج الشامي، فوجده قد زلف عنه، فارتفع إلى الحرة. فبلغ خبره الشريف سرور، فأرسل سرية من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت