الصفحة 1576 من 2848

حاكم الأحساء غاضبا لأخيه، وأقام في الأحساء مدة حاول رميزان في أثنائها استرضاءه فلم يفلح، ومما أرسل إليه في هذا المعنى، قصيدته المشهورة، نقتطف منها الأبيات التي هي محل الشاهد، ومطلعها: وفيها يقول معاتبا لأخيه:

ولا خير فيمن لا يسر مصاحب ... ويبقى بالفعل الجميل محاربا ...

يا قانع فللأمور نتيجة ... بغد وبعد غد لهن عواقبا ...

واعرف مصادير الأمور لورودها ... فالغالب أن هوى النفوس الغالبا

إلى أن قال يخاطب براك بن غرير وأخيه محمد:

وا خلاف ذا يا منزل قد حل به ... للشرق من وادي سدير راكبا ...

انقل وقيت رسالة مكتوبة ... إن الكتاب بيان عقل الكاتبا

إلى أن قال:

فعمهم لي بالسلام وخصلى ... بيت الحجا منها وملقى الطالبا ...

براك بن غرير أزكى خالد ... دين وأكرمها يدا مناسبا ...

ثم أنشده عن طارش متقرب ... عند وعنا له سنين غايبا ...

لا سابق جنوى ولا به ضيجة ... ما غير مقدور وما الله كائبا

إلى أن قال مخاطبا لأخيه:

فإلى هداك قفل لمن لا يرعوي ... بالجهل ما هذا الخمال الواجبا ...

إن فات بالدنيا فطرة مبغض ... وسرور ذا ودّ نسعيك خايبا

إلى أن قال:

وإن كان طرب للحروب وقربها ... فعمارنا بنوايب وحرايبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت