الصفحة 1578 من 2848

مالي أبيع أهل المروة والضحى ... بسكوت قصر في سدير خاربا ...

شف ما تشوف فأنا بحالي شايف ... من باع هاك أبهات كفه ناربا

فمن هذا الشعر يتضح أن رميزان موجود بعد استيلاء آل عريعر على الأحساء بمدة لا تقل عن ثلاث عن ثلاث أو أربع سنوات، بدليل قوله:

ثم أشده عن كارش متغرب ... عنده وعنا له سنين غايبا

فهذا يدل على أن خطابه هذا، لم يصدر إلّا بعد مدة من ولاية آل عريعر الأحساء، ولما لم تنجح مفاوضته مع أخيه استعان رميزان بخالهما جبر بن سيار فاستأنف هذا مفاوضة ابن رشيدان، وأرسل له قصيدة أنحى عليه فيها باللائمة لمقامه عند آل عريعر، تركنا شرحها خوفّا من الإطالة، على أننا قد شرحنا أخبارهم وأشعارهم في كتابنا: «المعجم» عند كلامنا على روضة سدير، ولم نقف على جواب ارشيدان، لكن من الثابت أنه بقي عند آل عريعر إلى ما بعد قتل رميزان.

وهذا الشرح والشعر أوردناهما شواهد لإثبات الرواية التي تؤيد وجود رميزان إلى سنة 1084 ه‍، خلافا لما أورده ابن بشر في السوابق.

أسر سلامة ابن صويط

وفي سنة 1086 ه‍غزى براك بن غرير أمير الأحساء، وأغار على الظفير وحصل بينهم قتال، فأسر سلامة بن صويط شيخ الظفير طرحه براك بن غرير رئيس بني خالد في مجالدة الخيل، وأسره وبقي عنده، ولهذه القصة حكاية لطيفة، لا زالت بأفواه الرواة إلى هذا اليوم نوردها تفكهّا للقراء.

قيل: أن سلامة بن صويط لما أسره براك بن غرير بذل عن نفسه فدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت