الصفحة 1582 من 2848

ويستدل من قال: إن بني خالد من بني عقيل في قول الشيخ أحمد بن علي بن مشرف:

ولا تنسى جمع الخالدين فإنهم ... قبائل شتى من عقيل بن عامر

وتولى بعده أخوه محمد إمارة الأحساء القطيف، ورياسة بني خالد الذين هم لم يزالوا بادية كما كانوا.

مقتل آل حمد الجلالين

كان دراس بن عبد الله بن شعلان والد دهام متغلبا على منفوحة، وكان آل حمد الجلالين جيران عنده في منفوحة، فقام عليهم وقتلهم سنة 1093 ه‍وفي هذه السنة قتل راشد بن إبراهيم، رئيس ميرات القرية المعروفة في الوشم، وتولى فيها عبيكة بن جار الله.

مقتل الزاريعي ـ مقتل الزاريع

كانت قرية منفوحة على صغرها منقسمة من حيث النفوذ إلى قسمين إذا جاز لنا أن نسمي ذلك بهذا الاسم ولو مجازا ـ وكان المتغلب عليها دواس، وينازعه فيها المزاريع، وهم حمولة كبيرة، فقام عليهم سنة 1095 ه‍وقتلهم، وقضى على نفوذهم، وملك فيها ملكا مطلقا، وكان دواس هذا جبارا عنيدا سفاكا للدماء، واستقرت إمارته، وطالت أيامهم، ومات في سنة 1139 ه‍، تولى بعده ابنه محمد مما سيأتي بيانه بموضعه إن شاء الله.

وليست هذه الحالة مختصة في منفوحة، بل هي حالة تكاد تكون عامة، ففي الخرج مثل ذلك، فإن بين زامل رئيس الدلم وبين عشيرته منازعات فجهزوا عليه وهاجموه، ولكنه تمكن من صدهم، بعد ما كبدهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت