الصفحة 1596 من 2848

أمرهم واستنجدوا على خصومهم وسطوا في الزلفى وملكوه، وأخرجوا منه آل مدلج.

استيلاء إبراهيم بن يوسف على قرية الحريق

الحريق بالتصغير قرية في الوشم، كانت كغيرها من القرى فيها حزبان يتنازعان السيادة وكان أميرها إبراهيم بن يوسف قد تغلب عليه خصومه وأجلوه عن البلد، فاستعان بأمير القصب القرية المعروفة في الوشم فأعانه وسطوا في الحريق وملكوه، وتولى فيه إبراهيم بن يوسف وأجلى خصومه عن البلد.

وقعة السليع والبترا

وهما موضعان معروفان شرقي نفود السر كانا من منازل الظفير بتلك السنين، وقد ذكرنا ما كان بينهم وبين سعدون آل غرير بالعام الماضي وهم في موضعهم هذا، وكانوا هدفا للحكام سيما أمراء الحجاز، لأنهم لم ينقادوا إليهم وكانت الوقائع بينهم كثيرة، وقد مضى كثير من ذلك.

ففي هذه السنة خرج الحارث الشريف ومعه جند من الحجاز وقبائله ومعه بن حميد من عتيبة وصبحوا الظفير في موضعهم هذا، وحصل بينهم قتال شديد، انهزم فيه الشريف ومن معه، فأخذ الظفير جردات تلك العزوات.

وقعة سدوس

وفي هذه السنة غزى عبد الله بن معمر أمير العيينة وأغار على ابن عباس وأخذه على سدوس القرية المعروفة في ناحية الشعيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت