الصفحة 1607 من 2848

الشريف عبد الكريم ودسائسه وظلمه مؤيدا بشهادات كثيرة من رجال الحكومة في الحجاز ومن الأهالي وألح في تقريره على وجوب كف يده عن الحجاز، فأجابته الحكومة وجعلت أمر النظر في هذا الأمر إليه، فاستصدر من السلطان فرمانا بتوليته الشريف سعيد بن زيد وكف يد الشريف عبد الكريم، فتولى الشريف سعيد إمارة الحجاز للمرة الخامسة وبقية على ذلك إلى أن توفي سنة 1129 ه‍، وخرج الشريف عبد الكريم ولم يتولى بعد ذلك وفي سنة 1131 ه‍وفي المسودة الأولى تفصيل هذه القصة بأكثر وضوح ولعلنا نرجع إليه.

ملاحظة

الأحساء بتلك الوقت تحت ولاية آل حميد من بني خالد وقد حج وحاجهم في سنة 1117 ه‍وأميرهم نجم بن عبيد الله بن غرير من آل حميد، ولم يحدث فيه ما حدث في هذه السنة، وكان قبل ولاية آل حميد بيد الترك، ولا أظن أن الأشراف يأخذون عليهم رسم قبل ذلك، ولكن الذي يظهر أن الشريف أراد أن يؤسس ضريبة جديدة ومانعة نصوح باشا ودليلنا على ذلك امتناع أمير حاج الإحساء عن التسليم، فلو كان ذلك رسم قديم لم يمتنع سيما ونجم بن عبيد الله قد سبق في إمارة الحاج فلو سلم نجم لاتبعه حمزة، ولكن امتناعه يدل على أن الشريف أسسها في تلك السنة مما أدت به إلى فقدانه مركزه.

حوادث سنة 1123 ه

في هذه السنة سار أهل حريملاء على ملهم وأخذوها عنوة.

وفيها أنزل الله غيثا وسحيا غرق حريملاء وهدم البيوت والمساجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت