الصفحة 1609 من 2848

خلون من جمادى الأولى، أخذ الفقه عن الشيخ عبد الله بن محمد بن ذهلان وكان أكثر نقلة في مجموعة عن شيخه المذكور، وأخذ عنه ابنه إبراهيم وغيره، وكان فقيها وله دراية، جمع كتابا في الفقه من فتاوى أهل زمانه وغيرهم، وحصل كتبا كثيرة بخطه.

الحوادث السياسية

ذكرنا في حوادث سنة 1116 ه‍، الشقاق الذي حصل بين العناقر وأهل ثرمداء آل إبراهيم وآل ناصر، وتغلب آل ناصر على بني عمهم آل إبراهيم وإخراجهم من البلد، ولما كان في هذه السنة قام آل إبراهيم واستنجدوا أهل ثادق فأنجدوهم وساروا معهم إلى ثرمداء وسطوا فيها ولم يحصلوا على طائل، فرجعوا بعد أن قتل منهم آل ناصر رجلا.

وفي هذه السنة صلحت الثمار ورخصت الأسعار وبلغ سعر التمر مائة وزية [ ... ] كثرت قوافل عنزة للاكتبال وباعوا جلائبهم السمن على عشرة أصع بالأحمر (والفاطر) السمينة، ومع المسنة من الإبل، من خمس مجيديات إلى أربعين مجيدية، وابتاعوا كفايتهم من التمر مما أثر في الأسواق حتى بلغ خمسين وزنة بالأحمر.

وإيضاح الوزنة تعادل وزن اثنان وخمسون ريالا من الريالات النمساوية المعروفة الآن بالريال الفرنساوي، والأحمر نوع مما يتعاملون به بذلك الوقت، وهو يعادل ربع جنيه فرنجي بعملة زماننا هذا.

المجيدية هي جزء من أجزاء الأحمر أعرف مقدارها بعملة زماننا هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت