الصفحة 1614 من 2848

يقبضه لعدم حاجته إليه، وأرسل من يقبضها بعد ذلك فرده وكيل سعدون بحجة أنه مضى عليها مدة فاضطر إلى مراجعة سعدون بهذه القصيدة وهي طويلة تبلغ أكثر من سبعين بيتا، تقتصر على ما هو مختص بالموضوع، قال:

مراقي العلى صعب شديد سنودها ... بكود على عزم الدنايا صعودها ...

فمن رامها بالموت ما نال وصلها ... ولا رد غبضات العدا في كبودها ...

شراها بغالي الروح والمال والتقى ... وصبر على مر الليالي وكودها ...

فلو لا غلاها سامها كل مفلس ... ولو لا عناها كان كلّ يرودها

إلى أن قال:

ترى إن كنت غاليت التنافي مديحه ... أجل عنك ما خاب الرجا في حصودها ...

فلا غير سعدون ملاذ إلّا غدت ... علينا الليالي حايلات جنودها ...

مدحته على ما كان مقدار فعله ... فلا عاش كتام الحساني جحودها

إلى أن قال:

حماني ربي هجر مناصي اللوى (1) ... إلى الشام من دار آل عمرو حدودها

(2) دار آل عمرو، دومة الجندل المعروفة الآن بجوف آل عمرو.

(1) مناص اللوى بالقصيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت