الصفحة 1708 من 2848

وحريملا، وأهل الرياض، وكثير من الوشم وبايعوه، وقام معه تركي بن عبد الله وعضده، وقدم إليه في الدرعية عمه عمر بن عبد العزيز وأبناءه عبد الله بن محمد، وعبد الملك، وقدم إليه أيضا مشاري بن ناصر ابن محمد بن مشاري، وهؤلاء كلهم ممن هرب من الدرعية بعد الصلح. ولما استقر الأمر لمشاري أمر على أهل البلدان بالغزو، وسار من الدرعية وقصد ناحية الخرج ونازل السلمية واستولى عليها، وعدا على اليمامة وأخرج منها البجادي، ثم سار إلى الدلم فخرج إليه أميرها زقم بن زامل وبايعه، ثم رجع إلى الدرعية.

خلاف ابن معمر على مشاري

وكان ابن معمر قد ندم على انسلاخه من الأمر، فركب من الدرعية ونزل سدوس وأخذ يدير الرأي في استرجاع الأمر.

القبض على مشاري بن سعود وولاية محمد بن معمر

فكاتب آل حمد أهل حريملا وطلب نصرتهم فاستدعوه ووعدوه النصرة، فجاء إليهم من سدوس، فرحبوا به وأظهر المخالفة على مشاري وكتب إلى أهل النواحي يدعوهم إلى مبايعته ومتابعته، وكتب إلى فيصل الدويش يستنجده فأرسل إليه جيشا من مطير فسار بهم ومعه أهل حريملا وغيرهم وقصد الدرعية ودخلها بغتة، فدخل ابن معمر ومن معه على مشاري في قصره وقبضوا عليه، وأرسله إلى سدوس وحبسه فيها. وكان تركي بن عبد الله وعمر عبد العزيز في الرياض، فجعل ابن معمر ابنه مشاري في الدرعية وسار بما معه من الجموع وقصد الرياض، فدخلها وهرب منها تركي بن عبد الله وعشيرته إلى حاير سبيع، واستولى على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت