فهرس الكتاب
والإحسان، وأعطاه من الخيل الجياد والجيش العمانيات والأمتاع الشي الكثير، ثم أرسل عمر بن عفيصان بسرية لطلب طلال بن برغش ومن معه من بني خالد فأدركهم ولكنهم نجو على ظهور خيلهم، وأقام تركي أربعين يوما يرتب شؤون البلاد ويستقبل الوفود، ثم استولى على جميع ممتلكات بني خالد في الأحسا، من عقار ونخيل وجعله في بيت المال، ولم يزل كذلك إلّا أن تستولي عليه الحكومة التي تستولي على البلاد ومن النخيل المعروف الآن الماجدية: نخل ماجد بن عريعر، والعوبا: نخل العوبا زوجة محمد بن عريعر، والصقيهية، لأن الأصقه منهم والماجد، والصقيهية الآن ملك للأمير عبد الله بن جلوي، والعوبا منحها الملك عبد العزيز إلى ياسين مدير الشعبة السياسية عنده وسكرتيره الخاص، وكانت خرابا فعمرها من مال الحكومة، وعند ما أتم الإمام تركي عمله في الأحسا رجع فاضلا إلى وطنه واستعمل على الأحسا عمر بن محمد بن عقيصان.
حوادث سنة 1246 ه
وفي هذه السنة ليس فيها إلّا حوادث بوادي عادية وفيها هرب مشاري بن عبد الرحمن من الرياض مغاضبا الإمام تركي وقصد منديل ابن غنيمان رئيس الملاعبة، من مطير وطلب منه النصرة، فأبى عليه، ورحل عنه وقصد عنيزة للغرض نفسه فرفضوا مساعدته ثم سار إلى الشريف محمد بن عون في مكة فأكرمه وطلب منه المساعدة فأبى عليه وأقام عنده إلى سنة 1248 هحيث رجع لينفذ جريمته كما سيأتي بيانه بموضعه.