الصفحة 1749 من 2848

سيفه ومعه رجال من جنده الشجعان، فهرب أكثر الناس إلى بيوتهم وبقي العسكر وخدام خالد فهاجمهم وهزمهم، فدخلوا القصر وتحصّنوا فيه، فجلس ابن ثنيان في أحذ البيوت، وأتى إليه رؤساء البلد وبايعوه، وأرسل إلى من في القصر من العسكر وأعطاهم الأمان على أن يخرجوا من البلد فلم يجيبوا فهاجمهم من تلك البيوت المحيطة بالقصر، وفي اليوم التالي طلبوا الأمان فأعطى لهم وخرجوا من البلد، واستولى على القصر ووفد إليه أمراء البلدان وبايعوه.

هرب خالد بن سعود من الأحسا

لما بلغ خالد إخراج العسكر من الرياض واستيلاء ابن ثنيان عليها داخله الفزع، وخرج بمن معه من الأحسا ونزل الدمام، فهرب عنه أكثر خدامه ورجاله، وبالأخير هرب هو إلى الكويت ومنها إلى القصيم، ثم إلى الحجاز حيث أقام فيه يتقاضى راتبا كبيرا من محمد علي إلى أن توفي هناك.

سنة 1258 ه‍

استيلاء ابن ثنيان على الحسا والقطيف

لما خرج خالد بن سعود من الحسا أرسل ابن ثنيان إليها عبد الله بن بتال المطيري في عشرين رجلا، وأرسل بعده عمر بن حفيصان في مائة رجل وجعله أميرا فيها، فنزل قصر الكوت، ثم أرسل فهد بن عبد الله بن عفيصان في رجال من أهل الخرج، والوشم، وسدير وجعل فهدا نائبا لابن عمه عمر بن عفيصان، وأمر على عمر أن يذهب إلى القطيف، فسار إليها ومعه قوة من الجند ومن البوادي، فأمر على علي بن غانم رئيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت