الصفحة 1787 من 2848

وخلف من الأولاد خالدا وعبد العزيز، وتولى الإمارة زامل العبد الله.

قتل متعب بن عبد الله الرشيد

وفي هذه السنة قام أولاد طلال بن رشيد على عمهم متعب وقتلوه في 2 ربيع الثاني وقيل في 20 رمضان وتولى الإمارة بندر بن طلال الذي يقول فيه شاعر شمر:

يا من يبشر شمر شاخ بندر ... كل الخلايق من غلا أبوه تغليه

ولم يكن لمتعب من الأعمال ما يستحق الذكر، وهرب محمد بن عبد الله بن رشيد خوفا من أبناء أخيه، وقصد عبد الله الفيصل وأقام عنده نحو سنة، ثم توسط عبد الله بين أولاد طلال وعمهم محمد فأصلح بينهم ورجع إلى حايل وتولى إمارة الحاج العراقي كعادته، وفيها توفي محمد العبد الله القاضي الأديب المشهور ومن أعيان بلد عنيزة، وقد اشتهر بشعره أكثر مما اشتهر بغيره، مع أنه الشعر من أقل خصاله ولكن عفته وكرمه جعل لشعره هذه الشهرة.

1287 ه‍

وقعه جودة

ذكرنا انضمام كثير من القبائل إلى سعود، وكان أمره يزداد قوة وانتشارا بقدر ما يضعف نفوذ عبد الله. فرأى عبد الله أنّ أمر سعود قد استفحل فجهز جيشا سيره بقيادة أخيه محمد ومعه بعض القبائل منهم، راكان بن حثلين زعيم العجمان، فالتقى الأخوان على جودة الماء المعروف فالتحم القتال بينهما فمال اشتد القتال انقلب بعض جنود محمد من سبيع على المخيم وأخذوه فانهزم جنود محمد وأسره سعود وحبسه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت