فهرس الكتاب
علي وعبد الله، فأمرهم بالمقام عنده. وجعل في بريدة عبد الله بن عبد العزيز بن عدوان أميرا، وهو من آل أبو عليّان.
وفي سنة 1276 ه: في صفر قتل عبد الله بن عدوان أمير بريدة، قتله جماعة من بني عمه آل أبو عليان وهم: عبد الله الغانم، وأخوه محمد، وحسن العبد المحسن المحمد، وأخوه عبد الله. فلما بلغ الإمام فيصل بن تركي الخبر جعل في بريدة محمد الغانم أميرا، فلما كان في جمادى الأول من السنة المذكورة أطلق الإمام فيصل عبد العزيز المحمد من الحبس واستعمله أميرا في بريدة وعزل محمد الغانم عن إمارة بريدة، وأمر الإمام فيصل على عبد الله بن عبد العزيز المحمد أن يقيم عنده في الرياض، وفي رمضان من هذه السنة أخذ عبد الله الفيصل العجمان على الصبحية، وقتل منهم نحو سبعمائة رجلا، وأخذ منهم من الأموال ما لا يحصى.
وفي سنة 1277 ه: أخذ عبد الله بن فيصل العجمان قريبا من الجهراء، وقتل منهم خلقا كثيرا في البحر خلائق كثيرة، وهذه الوقعة يسمونها أهل نجد الطبعة، لأن العجمان انهزموا إلى البحر جازر فمد عليهم فهلك منهم خلق كثير وذلك في 15 من رمضان من السنة المذكورة، ثم قفل عبد الله بن فيصل، لما وصل إلى الدهناء بلغه، أن ابن سقيان ومن معه من بوادي ابن عبد الله على المنسف، فأغار عليهم وأخذهم وقتل حمدي بن سقيان، ثم قصد بريدة وكان أميرها عبد العزيز المحمد قد نقض العهد، فلما بلغه الخبر خرج من بريدة منهزما هو وأولاده حجيلان، وتركي، وعلي، وأناس من خدامه، فأرسل عبد الله بن فيصل خلفهم سرية مع أخيه محمد بن فيصل، فلحقوهم بالشقيقة