الصفحة 1858 من 2848

أهل الرياض والجنوب إلى بريدة، ويسير بمن في بريدة من غزو أهل الوشم وسدير لقتال أهل عنيزة. فلما وصل إلى بريدة أمر على من فيها من أهل الوشم وسدير أن يسيروا معه إلى عنيزة، فساروا، فلما وصل الوادي خرج عليه أهل عنيزة وحصل بينهم قتال، فرجع أهل عنيزة إلى البلد.

ثم نزل محمد الفيصل بقطاع الوادي من الشمال فلما كان في 15 جمادى آخر من السنة المذكورة خرج إليه أهل عنيزة فحصل بينهم وقعة شديدة، فانهزم أصحاب محمد بن فيصل، ووصل أهل عنيزة إلى خيام محمد، فأمر الله تعالى السماء بالمطر، وكان غالب سلاحهم الفتيل فبطل عمل البندق من المطر، فكرّ عليهم محمد وأصحابه فانهزم أهل عنيزة وقتل منهم قتلا كثيرا، ويسمونها وقعة المطر وفي شعبان من هذه السنة أمر الإمام فيصل على ابنه عبد الله أن يسير بنفسه عزما من الرياض والجنوب إلى قتال أهل عنيزة، فسار بهم عبد الله واجتمع بأخيه محمد بن فيصل ومن معه، وحاصروا عنيزة، ثم أنه وقع الصلح بين أهل عنيزة وبين الإمام فيصل، وقفل عبد الله بن فيصل هو وأخوه محمد إلى الرياض، ورجع أهل النواحي إلى أوطانهم.

وفي سنة 1281 ه‍: في آخر ليلة تسع الحجة توفي الشيخ إبراهيم بن حمد بن محمد بن عيسى، قاضي بلدان الوشم توفي في بلدة شقراء رحمه الله، كان له معرفة في الفقه، أخذ العلم عن الشيخ العالم عبد الرحمن بن حسن والعالم عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين.

وفي سنة 1282 ه‍: في 21 رجب توفي الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت