الصفحة 2103 من 2848

وفي سنة 1057 ه‍: سار زيد بن محسن شريف مكة على نجد، ونزل روضة سدير وقتل رئيسها ماضي بن محمد بن ثاري بن محمد بن مانع بن عبد الله بن راجح بن نرزوع بن حميد بن حماد الجميدي التميمي، جاء جدّهم الأعلى من نرزوع من قفار ونو ومفيد جد آل مفيد التميمي، واشترى مزوع هذا الموضع في وادي سدير واستوطنه، وتداولته ذريته من بعده، وأولاده سعيد وسليمان وهلال وراجح، وصار كل ابن جد قبيلة.

وماضي هذا جد ماضي بن جاسر بن ماضي بن محمد بن ثاري، وولّى الشريف في الروضة رشيدان بن غشام من أبو سعيد، وأجلا منها آل أبو راجح.

وفي سنة 1137 ه‍: قتل فيها عثمان بن ناصر بن حمد بن إبراهيم بن حسن بن مدلج الزائكي في وقعة بينهم وبين أهل المجمعة في حرب آل دهيش بن عبد الله الشمري، هم وبنو عمهم آل سيف ابن عبد الله الشمري رؤساء بلد المجمعة، وكان أهل حرمة قائمين مع آل دهيش، منهم قد استجاروا بهم، وساروا معهم لقتال آل سيف، وكانت أم عثمان بن ناصر بنت حرب بن دهيش، فتزوّجها محمد بن دهيش بعد ناصر بن محمد، فولدت له يحيى أبو يزيل وعقيل منهم أخوان عثمان لأمه، فلذلك قام آل ... (1) .

لما دخل حمد بن علي وأجلاه، وكان عثمان هذا قد ثارت عليه بنو جماز بن حمد بن عسير الملقب الحربي في ملاقاة بينهم وبين أهل المجمعة، فرمى، وصار ريقه يسيل، فلذلك لقّب بلعبون، وصارت ذرّيّته

(1) بياض في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت