الصفحة 2112 من 2848

ارتحل من البربك، ونزل الملقا خارج عنيزة، وصارت الرسل تتردد بين ماجد وبين ابن رشيد، وهو إذ ذاك في السماوة يجمع زحلة للعسكر يستحثه، وقول أدرك بلدان القصيم قبل أن تؤخذ من أيدينا.

وفي سنة 1322 ه‍آخر ليلة الأربعاء خامس من المحرم: وصل ابن سعود ومعه أهل القصيم إلى عنيزة ونزضوا في المجمعة، وكان الجند قد جاء أهل عنيزة بعد عصر الثلاثاء، منهم قد أقبلوا عليهم، فارتحل ماجد ومن معه من الملقا ونزلوا في باب الساقية، وخرج أهل عنيزة سلاحهم خارج البلد، فقال ابن سعود لأهل القصيم: عندكم البلد وأنا أكفكم ماجد ومن معه، فدخل أهل القصيم البلد وحصل بينهم وبين أهلها مناوشة قتال، وقتلوا فيها فهيد السبهان واستولوا عليها وأغار بن سعود على ماجد ومن معه فانهزموا، وقتل منهم عبيد بن حمود آل عبيد وعدة رجال، ثم إن آل سليم قتلوا أمير عنيزة حمد بن عبد الله آل عباد وأخاه صالح بن عبد الله صبرا، وتآمر بعنيزة عبد العزيز آل عبد الله بن سليم بأمر ابن سعود، وتوجه آل بالخيل ومن معهم إلى بريدة، فتحصن أميرها عبد الرحمن بن ضبعان في قصرها، ومعه مائة وخمسون رجلا وامتنعوا، فركب ابن سعود ومن معه من الجنود إليها وحاصروا أهل القصر إلى سلح، ربيع الأول تلك السنة حتى نفذ ما عندهم من الزاد، ثم طلبوا الأمان ابن سعود فأمنهم على دمائهم، فخرجوا وتوجهوا إلى الجبل، واتفق خروجهم في اليوم الذي وصل فيه ابن رشيد ومن معه من العساكر والعربان إلى قصبا.

وفي يوم الخميس تاسع وعشرين من ربيع الآخر من تلك السنة: التقى ابن سعود وابن رشيد في البكيرية واقتتلوا قتالا شديدا، وقتل من الفريقين خلائق كثيرة منهم ماجد بن حمود آل عبيد، وقتل دخنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت