الصفحة 2134 من 2848

أنا جايي فزاع لهذا الشايب، والرياض ما أبيها لو تهيأ دون سبب والله أعلم بالحقيقة، ظهر عليه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف وقال: لا توازينا، قال: أنا ما أخلي عبد الله محبوس ولا أخلي هال الفساق فوقه، أظهروهم وخلوا البلد بيد عبد الله، وأنا والله مالي طمع في شيء، فإن ما حصل فأنتم أسباب أنفسكم، تراود أهل العارض وصار القرار بينهم وبين ابن رشيد، أن الرياض بيد عبد الله وعيال سعود لهم الدلم يخرجون في عزيزتهم والخرج لهم ولا عليهم معارض، ثم راحوا أولاد سعود وأوادمهم ومن تبعهم إلى الخرج.

ابن رشيد لمّا طلع عبد الله الفيصل وواجهه قال: ما أقدر أبقيك بالرياض هذولا ما يوثق فيهم أخاف يذبحونك قبل أصل حايل، لكن أنت معي وأنا ولدك تريح وأنا أكفيك كل أمر والعارض تخليه بيد أخيك محمد هو الأمير، ونبقي عنده سالم السبهان يذلل عنه ويشيل أكثر ما نابه من مصاريف وغيرها. شال عبد الله وراح فيه لحايل، صار بالعارض أخيه محمد وابن سبهان، ومن بعدها في ثاني شهر ظهر ابن سبهان من الرياض معه جماعة، فيوم أقبلوا على الخرج غار منهم أربعة خياله، وأخذوا غنمهم وفزعوا أهل الخرج، وإذا محمد بن سعود وأخيه سعد أول القوم خياله، غارت عليه خيل ابن سبهان وذبحوا محمد وأخيه سعد، وركب لابن رشيد يخبره، وإذا أخيهم عبد العزيز عند ابن رشيد قادما عليه، قال له ابن رشيد: إخوانك الله يعافينا مفسده غزو على ابن سبهان وذبحهم الله وأنت مالك مراح عندنا ومنا، واستقام عبد العزيز عندهم إلى أن توفي.

أما ابن سبهان فاستولى على إمارة الرياض وصار الأمر بيده،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت