الصفحة 2136 من 2848

عبد الرحمن بن فيصل وأحب أن يضرب على وسط القصيم لأجل يشرف على غابنهم، وما عندهم من التحزب اختبروا فيه، ونبوا على القصيم وظهر زامل على حد بلاد بينهم.

اطلع ابن رشيد وأركب لهم طارش، وقال: وش أمرهم؟ ثم أركبوا له رجاجيل إلى ابن رشيد، وصار الكلام والبحث وقر القرار لقول ابن رشيد على أني ناحر ابن فيصل، وعهد علي أني ما اعترض القصيم وأنكم بوجهي، وأمان الله، وهم عاهدوه على أن حنا ما نعين عدو عليك والكل منهم ما هو فاخر مطمئن من التالي وهم رجعوا على بلادهم، وهو نحر العارض، فلما وصل وإذا هم حاربين وقاسهم في كل أمر، وإذا هم ضاحكين ودخل ديرته ما اترشي.

ثم حدث من طوارف ابن رشيد خمال صار عندهم نقيصة، وأركب حسن وزامل لابن رشيد يستفسران فلما طبوا عليه، قال: ما عندي لكم أداء والوجه أبيض عود الرجاجيل ومعهم رد النقى، وإذا حسين ابن عساف عند ابن رشيد، زعل على صالح ابن رشيد أمير الرس، ويبي إمارة الرس وحسن ما استدعى ابن رشيد، وأركب ابن عاف، وأركب معه سرية ونحرهم الرس، وسطوا فيه وهرب صالح العبد العزيز، فيوم طبوا الرجاجيل في رد النقى وإذ الأمر واقع بالرس.

قام حسن وزامل وظهروا في ظهر قصر الرس في عاشر جماد الأولى، فيوم وصلوا الرس، قالوا أهل الرس نظهر السرية ما حنا متفقين وإياكم، ثم ظهر حسين وسريته ما وخذ منهم شي، ونحروا ابن رشيد أما أهل القصيم فعادوا إلى الخبرا، ثم نزلوها، وروّحوا سبور يكشفو عن ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت