الصفحة 2149 من 2848

ركب إلى ابن صباح وطب عليه وقضبه ابن صباح وعدى بأهله وأكان عليهم لم الخميسية، وأخذهم في جماد أول وعود على الجهرا، ثم عدى بالظفير وأكان عليهم وتهيأ ثم أخذهم في رجب ثم عود ودخل الكويت.

أما ابن رشيد طال منزله بالباطن ما تهيأ له فرصة، ثم ورد عليه علم ابن سعود أنه أخذ الرياض واستلحق بشمر، وقال: هذا أمر ابن سعود وهذا الذي هو سوى وش ترون؟ وإذا شمر ما ليّن طول المناخ ويخافون يسحبهم ابن رشيد إلى الجنوب؟ قالوا: هذا ضب وزا في حجره ولاحقين عليه، لم انكف وكّل له كيلة غير هذه وأمره يهون.

ثم شدّ ابن رشيد ونزل الزبير وخابر الدولة العثمانية ودخل عليهم مواد وأجد منها. قال ابن صباح: ممالي الدولة الإنكليزية ومعطيهم على أنه يقضيهم هالجزيرة، وأنا خادم لدولتنا العلية ومحافظ عليها عن هالأمور. أخذوا مقالته على القبول وعطوه على ما يريد، عاد هو حط في بنادر الدولة كلها أوادم يحبسون ويعاتبون ويسبون، والدولة مساعدتهم على هالأمر وممشية لهم معاشات، فعل هالأمر ثم شدّ وانكف دخل ديرته.

ثم دخلت سنة 1320 ه‍ (العشرين بعد الألف وثلاثمائة) : في ربيع الأول ظهر ابن رشيد من حايل، وهي الظهرة الذي ما رجع منها على حايل، استفزا أهل نجد كلهم، أهل القصيم خلّاهم مع سالم السبهان ابن سبهان نحر والذي معه نحر أماكن عتيبة، وهو أهل الوشم وسدير نزلوا الحسا، وكاتب أهل العارض وأظهر عداوتهم ولم تحصل نتيجة سبب ما هم آمنين بعد الذي جرى. وفي استقامة ابن رشيد بالحسا ظهر محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت