الصفحة 2184 من 2848

علينا، حنا معنا علم أن حنا مسبوبين عنده، ونخاف يأخذ فينا الأقاويل.

ابن سعود يوم وازن بريدة أمر على البيرق يبتل وبتل، وركب فرسه معه أربعة خيالة، حداهم صالح الزامل، ودخل بريدة، وحظر ابن مهنا وجماعة أهل بريدة. قال: ما شأنكم وش حدكم على هالأمر. ثم جحدوا كل علم، ولا أقروا بشي، لأنهم شافوا ابن سعود وده يلف المادة، ما وده بالذي يكشف الحال وده في تلبيد الأمور.

قال لهم ابن سعود: الغاية كان عندكم علم غير هذا، أو دربكم غير دربي، فها أنا جايكم وحدي، لا تلفونها على شين. قالوا: يا عبد العزيز حنا من أعيال اليوم، والله أن تشوف أمر يعجبك منا، وأثرها بالعكس.

قال: عاهدوني، فقاموا أهل بريدة، وعاهدوه العهد التام. ثم قام محمد العبد الله، وعاهد بالله حط السيف على رقبته، وقال: كان خنتك أن الله يسلط على في سيفي أني تحت أمرك خفي وبين، وإني معاهدك حتى على أولاد عبد الله المهنا.

ثم ركب ابن سعود وسار مجنب، يودي أنه منكف إلى ديرته. ثم عارضوه عتيبة وعدي في فيصل الدويش، وأغلب علوي معه هاك الوقت.

انتذر الدويش وزبن المجمعة، وهي في هاك الوقت معادية ابن سعود، ونزل تحت الجدار، وظهروا أهل المجمعة مساعدين للدويش زحمهم ابن سعود وحصل كون جيد. ـ وكسرهم ابن سعود، وحجرهم داخل الجدار البدو والحظر والطالعي، كلهم صوب فيصل الدويش الذي صوبه فاجر بم شليويح صواب شين، انكف ابن سعود ودخل ديرته في ربيع آخر سنة 1325 ه‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت