الصفحة 2195 من 2848

ما هم زينين، وسعود ما هو راضي في تدبيرات سلطان، ثم إن سلطان طابت نفسه من الإمارة، ومن حايل وإذا أخيهم فيصل بالجوف، قال سلطان لسعود: أخوي أنا طابت نفسي من الإمارة وودي أستريح، وأبي أروح إلى أخوي بالجوف هذي حايل وإمارتها. قال سعود: ما يخالف، ثم إن سلطان ضف النقود وركب هو وابنه معهم أهل خمسين ذلول ونحروا الدبش وعزل طيب الجيش وأخذه، بعد ما راح جو ناس من أهل حايل قالوا لسعود: سلطان ما علمه زين، وحنا مطلعين على بعض الأمور وأخبروه بصدق وكذب ابن سعود ونبه على أهل حايل بالمطلاب، وأطلبوا، ثم لحقوا سلطان وأكانوا عليه ليل وهرب سلطان وابنه، وأخذهم سعود وروّح مدواير في ساقة سلطان وجدوهم مختفين في غار، فقبضوا عليهم وجابوهم إلى سعود فحددهم ودخل بهم محددين، وجدعهم بالجس وقتلهم في آخر جماد أول سنة 1326 ه‍.

في شعبان صار بين أهل حايل والسبهان مواصل وأوروهم أهل حايل الشفقة وكرهان للعبيد، والسبب أنه في شيخه سلطان وسعود بعد ذبحت أولاد عبد العزيز الناس يجلون من حايل باليومية خفية منهم من يقصد المدينة، ومنهم من يروح إلى ابن سعود، ثم زاد الأمر وتوثقوا السبهان وجمعوا قواتهم وطوارفهم وظهروا من المدينة، وسطوا في حايل، وإذا أهل حايل والمين فأخذوا الديرة، وقبضوا على سعود وذبحوه، وشاخ حمود السبهان وحبوه أهل حايل وشمر، وفي رمضان غزا جنوب أكان علي الحميداني شمال بريدة وأخذه وأنكف، ولما وصل حايل مرض وتوفي آخر سنة 1326 ه‍.

ثم شاخ زامل بن سالم السبهان في آخر سنة 1326 ه‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت