الصفحة 2203 من 2848

ولما وصل الخط إلى الشريف ارتعدت مفاصله وأرسل لعتيبة الذين وصلوه هالميصال وتفلتوا عنه، ثم أطلق سعد وكسى خوياه وحشمهم ودفعهم لابن سعود، وانكف ونحر مكة وصار يشتم ابن سبهان حيث إنه وهقه وخلاه، وابن سبهان شاف المادة ردية وإلّا ما هوب ذاخر أما ابن سعود رجع ونزل عنيزة في آخر يوم من رمضان سنة 1328 ه‍، ثم شد ونحر الجنوب ولا أرخص للغزو من الرياض وبتلها ما دخله ناحر الحريق.

لما أقبل عليهم استحسوا فيه وإذا هم جازمين على مكاونه، لما قرب البلد ظهروا العرايف وأهل الحريق وتقابلوهم وإيّاه، وصار كون جيد ذبحت فرس عبد العزيز من تحته في هاك الكون، انكسر والعرايف وأهل الحريق ودخل ابن سعود البلد واستولى عليها وعاتب بعض أهل البلد، وخسر وسبا وجلا منهم.

العرايف هربوا تركي بن عبد الله قصد البحرين، وسعود بن عبد الله العزيز وعزيز الهزاني وخمسة وعشرين نفر طبوا وادي الدواسر الفوعلي، راع السيح، فقبض عليهم راع السيح وأرسل لأحمد السديري منصوب لابن سعود بالبوادي، بأن هؤلاء قدموا علينا وهذا أمرهم وهم مخفين الأمر وقبضنا عليهم إلى أن نراجعكم فالآن ماذا تأمرنا عليه؟ قال السديري: وثقهم وأرسلهم لنا ففعل راع السيح بأمرهم، وبعد ما وصلوا إلى السديري أركب لابن سعود يخبره بذلك، وأجابه ابن سعود: عزيز

فأنهى الموضوع بينهما بالصلح وأطلق الشريف سراح الأمير سعد بن عبد الرحمن من أسره ثم عاد الشريف إلى مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت