فهرس الكتاب
مهله. وصار الضحى من النهار وهم يطالعون ابن رشيد نازل قدام وجيههم، ولا أمكنهم ينتظمون.
نوخ ابن سعود ومشى ذاك عليه، وصار كون عظيم، ولما استمر الكون وإذا قبلا ابن سعود وأهل الجنوب أهل لبدة وبعض من شمر، ثم انكسروا أهل لبدة، أما أهل القصيم قبلاهم أهل القصر وأهل مفيضة بعد ما اشتد الكون انكسروا أهل القصيم أهل لبدة معهم سعود بن رشيد، لما انكسروا وابتلوها يحسبونهم ملحوقين وإذا هم ما وراهم أحد، أهل الجنوب لما انكسروا أهل القصيم انكسروا معهم وعمرت الكسيرة على ابن سعود شمر لحقوا ابن رشيد الناير من شمر، وأخبروهم ورجعوهم ابن سعود أكثر من نهبه، وأخذ حلله وما استطرف من قومه بدون الذي معه، وهم حرب وبادية الجنوب ومطير ما أمكنوا الكون.
لما أقبلت جرود مطير لاحقين ابن سعود وإذا الأمر قد وقع وإذا هم يشوفون ابن سعود وابن رشيد كلهم منكسرين، صار مهواهم على طرف قوم ابن رشيد الذي منكسرين، ثم ورد وعلى جيش ابن رشيد وشالوا غلبه وانفهقوا.
أما الكون صار فيه ملحمة جيدة وفقايد عظيمة وخساير، وقتل كثير على الطرفين. قتل في ذاك الكون صالح الزامل بن سليم.
ابن سعود في منهزامه لما وصل الأرطاوية ريع. وتلافوا عليه بعض القوم، ثم شدّ قاصدا القصيم ودخل بريدة، وابن رشيد نزل أقبه والكون على الأرطاوي وابن رشيد فاه عليه أن ابن سعود مقتول بالكون، وشد ونزل الأسياح شمالي القصيم يريد يدحم القصيم.