الصفحة 2222 من 2848

أهل الوشم وسدير ومطير وبعض عتيبة وطبوا على عبد العزيز.

أما العجمان شافوا الأمر توعر ابن سعود جهز واستجرد عليهم قومان ما ينطحونها، ثم قضبوا مقاضب من قرايا الحسا، وابن سعود قابلهم والطراد كل يوم يصير، واستمروا على هالحال شعبان ورمضان وشوال، ثم تعيفوا العجمان وتلفوا وذهب الحلال وكل يوم النقص فيهم من كل وجه، وظنوا أن ما يبقى من الحال شي أبد، وفي آخر ذي القعدة شدّوا العجمان وأشملوا معيفين من الأحسا وأطرافه هاربين عن ابن سعود، وإذا بني خالد وبعض من عريب دار في وجيههم، ثم جهزوا على العجمان مجراه، وأكانوا عليهم، ثم انكسروا العجمان وأخذوا عليهم جيش وخيل وسلاح، وقتل منهم فهد بن سعد وراحوا وطبّوا الكويت وطاحوا على ابن صباح، ثم مشى ابن سعود في ساقتهم وإذا هم واصلين الكويت، ونصفهم أو أكثر ذاهب حلاله، ولا بقي له شيء، وحظر الكويت ابن سعود وقال لابن صباح: انفض عليهم لا يزبنون الكويت ولا تلفيهم، وبغاها ابن صباح قالوا: ما نقدر وابن سعود حولنا خله ينفهق هنا ونتوسع ونروح، انفهق ابن سعود ودخل ديرته وهم شدوا وأشملوا.

ابن رشيد لما صار الأمر على ابن سعود وشاف أنه نشب وجاءه علم انكسارته مع العجمان كبروها عنده بعض الأشرار، قالوا له: إنه قتل ابن سعود.

أما ابن رشيد فشانت نيته وظهر من حايل بأول يوم من رمضان، وظن أنه يأخذ نجد في سهولة بموجب ما حسّن له من الأمر، ودهج حرب وأخذ عليهم أباعر وغنم، ثم ضرب على شمالي القصيم لا رد نقا ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت