الصفحة 2225 من 2848

وفي هالسنة المذكورة سنة 1333 ه‍: الشريف صار يجند عقيلات صار معه من أهل القصيم قدر أربعماية نفر عقيلي، وفي شوال ظهر من مكة غزاي معه الشلاوا والبقوم، ووطئ ديرة عتيبة، وغزو معه عتيبة كلهم، وأكان على الدياحين وذي ميزان على الرشاوية في 19 ذي القعدة وقطعهم، وانفهق ونزل الشعرا وطلب عقيلات من القصيم زيادة، وجاه من أهل عنيزة وأهل بريدة قدر خمسين نفر في آخر ذي القعدة، ثم جاه من أهل عنيزة قدر خمسين نفر، في شهر ذي الحجة سنة 1333 ه‍ثم شدّ وانكف ودخل مكة.

العجمان كان ابن صباح رغب بقاهم وشافوا شهوته ورجعوا ونزلوا الصبيحية وبين ابن صباح لابنه سالم وانكف وصاحب ابن رشيد في الوقت المذكور.

ابن سعود صار معه غيضه على مبارك في صحبته ابن رشيد وقبوله العجمان وكظم عليه وهي باينة، وبعد وصول سالم منكف بأمر والده ما بقي مبارك إلّا أيام قلايل، وتوفي في 17 محرم سنة 1334 ه‍، ثم شاخ ابنه جابر، وفي أول سنة 1336 ه‍توفي ثم شاخ سالم المبارك.

وفي سنة 1339 ه‍: توفي سالم وشاخ ابن أخيه أحمد الجابر، يوم يتوفى سالم والمذكور أحمد عند ابن سعود رسول من عمه ومن أهل الكويت يطلبون الزين، ثم صار ربط جواب بحظور أحمد عند ابن سعود.

بعد وفاة مبارك وتخلف أولاده جابر وسالم خابرين جزع ابن سعود من تلفاة العجمان ثم اركبوا لابن سعود يطلبونه الآن مع العجمان ولا قبل. ثمّ الصباح استلحقوا كبار العجمان وقالوا لهم: هذا ما راجعنا فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت