فهرس الكتاب
1340 ه، وتهيأ كون جيد قتل من أهل حايل جملة، وأكثرهم خواص، ثم انكسروا أهل حايل.
وفي ثاني نهار الكون وصل ابن سعود إلى الدويش ثم رتب القوم كلهم في ليلة الجمعة واتصل بأهل حايل، وأعطى ابن سعود للقوم وعد إذا بان الفجر كل يصير والم، وإذا سمعوا الرمية فهي الوعد من هو في مكان يقوم ويركض ومع تبينة الفجر ركضوا عليهم بعض الناس بغو يهوشون ويوم شافوا، وإذا القوم يفيضون عليهم من كل جانب، فكانت عليهم الكسيرة، وقتل منهم جملة، ومنهم خواص رجال طيبين، ثم قرب ابن سعود إلى الديرة وحاصرهم قدر ثلاثين أو خمسة وثلاثين يوما.
الحصار كاد مع أهل حايل البلاد خالية من الطعام، وأهل البلاد تلغو من كثرة المصائب والحقيقة ما صبر صبرهم أحد.
ثم إبراهيم السبهان خرج هو وبعض من أهل حايل وقالوا: الذين ذهبوا أهلها وخاف يلحقهم القوم بسبب هالرجل العنيد محمد الطلان وماذا ترون؟ قالوا: نضرك. قال: نبي نسلم لابن سعود والله سبحانه ما ينحارب، ثم أرسلوا لابن سعود وواعدوه جانب البلد. ثم دفع ابن سعود عليهم قوم ودخلوها، وإذا باقي أهل البلاد ممنوعين من هالفعل.
محمد بن طلال بالقصر جاه الخبر قالوا: قدم ابن سعود دخلوا وهذاهم هم وأهل حايل جميع. قال للذي عنده: ويش الحيلة قالوا له: مالك ألا تروح إلى ابن سعود تطيح عليه المهزام اليوم ما يحصل قوم ابن سعود محيطه، ولا تسلم فركب وركب مع خيالين أو ثلاثة، وظهر وطاح على ابن سعود. قبله ابن سعود وقال دمك سالم وأنت عندي ولا عليك