الصفحة 2247 من 2848

ابن سعود بعد ما وصلوا الغزوان من نجد مع ابنه فيصل، وجههم إلى حصار جدّة مع أخيه عبد الله بن عبد الرحمن وحاصروا جدة.

الأشراف بعد فتح المدينة صار معهم رعب عظيم، لأن المدينة حصينة وفيها قوة عظيمة، وصار الخوف يزيد معهم كل يوم.

وفي دخول شهر جمادى الثانية أشراف في جدة كاتبوا ابن سعود خفية على الشريف علي وجذبوه.

ابن سعود طمع فيهم وركب من مكة، فلما وصل العرضي في الرغامة ونزل عليه وإذا الشريف علي شايف الأمر، وطايبة نفسه، ومكاتب ابن أخيه شاكر وجاذبه من ينبع بخيله عن عسكر ينبع.

الشريف علي دعى القناصل، وقال أنا قضيت لكن أصلحوا بيني وبين ابن سعود فجاوبه قنصل الإنكليز وأخذ العلم كله، وظهر إلى ابن سعود بالرغامة وأخبره أنه جاي يطلب الصلح، وإنّ الشريف علي مفوضة بالذي يجري، والكل اشترط شروطا قبلها قبيلة، أما شروط القنصل فهي أن ابن سعود يرفع يده عن الذي للأشراف ورث أب عن جد، ويعفي عن المجرم والمغرم، ويشيل عسكر علي إلى ابن بندر يريدون ويزهبهم.

وشروط ابن سعود هي أن الذي خاص الشريف حسين والذي هو تملك من شاخ إلى الآن مع جميع الأشياء، واستولى عليه بعد الترك والذي اشترى من مراكب وغيرها أنها لابن سعود، ثم كتبوا ورقة وختم فيها ابن سعود وأخذها القنصل ودخل بها إلى جدة، وعرضها على الشريف وختم فيها.

وفي 6 جمادى الثانية سنة 1344 ه‍: ظهر الشريف من جدة معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت