فهرس الكتاب
وفي سنة 913 ه: حج أجود بن زامل العامري العقيلي ملك الأحساء والقطيف، في جمع عظيم، يقال أنهم يزيدون على ثلاثين ألفا.
وفي عام 948 ه: توفي الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة التميمي الحنبلي، ودفن في بلد الجبيلة المعروفة في وادي حنيفة ضجيعا لزيد بن الخطاب رضي الله عنه. وكان ابن عطوة المذكور في أيام أجود بن زامل العامري العقيلي ملك الأحساء والقطيف، وكان معاصرا لقاضي أجود عثمان ابن القاضي علي بن زيد، والقاضي عبد القادرين بريد بن مشرّف، والقاضي منصور بن يحيى الباهلي، ومعاصرا للقاضي أحمد بن فيروز بن بسام، ولسلطان بن ريس بن مغامس، وقد سجلوا على رده على عبد الله بن رحمة، وكان ابن عطوة كثير النقل عن شيخه العسكري وصنف [التحفة البديعة والروضة الأنيعة] ، وله مصنفات غير ذلك كثيرة رحمه الله تعالى. وكان له اليد الطولى في الفقه، أخذ العلم عن عدة مشايخ أجلّهم الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الله العسكري الحنبلي، وأخذ عنه كثير من العلماء في بلاد نجد منهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف الأشيقري وغيره.
وفي سنة 1000 ه: استولى الترك على بلد الأحساء ونواحيه، ورتّبوا فيه عساكر وبنوا فيه حصونا، واستقر في بلد الأحساء فاتح باشا نائبا من جهة الترك. وانقرضت دولة آل أجود الجبري العامري، فسبحان من لا يزول ملكه.
وفي سنة 1015 ه «خمسة عشر وألف» : ظهر الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي إلى نجد، وقتل أهل بلد القصب، ونهبهم،