الصفحة 2349 من 2848

محسن على آل محمد آل حميد رئيس الحساء والقطيف، فخرج من الحساء بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية، واجتمع بشريف محسن ومن معه، وحصل بينهم وبين الظفير وقعة عظيمة، وصارت الهزيمة على الظفير، وقتل فيها من الفريقين عدد كثير.

وفي سنة 1142 ه‍: ساروا أهل جلاجل، وشهيل بن صويط رئيس الظفير إلى التويم، ومعهم عبد الله بن حمد بن فواز المدلجي الوائلي رئيس بلد التويم في الماضي، وكان ابن عمه مفيز بن حسين بن مفيز بن زامل، قد غلب عبد الله المذكور على رئاسة بلد التويم، فجلى عبد الله إلى بلد جلاجل، وتأمّر مفيز في التويم، فلما وصلت تلك الجنود إلى بلد التويم، وكان بعض أهل البلد قد كاتبوا عبد الله، خاف مفيز على نفسه، وهرب من البلد، ودخلت تلك الجنود البلد ونهبوا جملة من بيوتها، واستقر عبد الله أميرا فيها.

وفيها أخذوا مطير حاج الحساء على الحنو.

وفي هذه السنة قتل محمد بن حمد بن عبد الله بن محمد بن معمر الملقّب خرفاش، رئيس بلد العيينة، قتلوه آل نبهان من آل كثير، وتولى في العيينة أخوه عثمان بن حمد بن عبد الله بن محمد بن معمر.

وفي سنة 1142 ه‍: هدمت الجادة المحلة المعروفة في عنيزة.

وفي هذه السنة الوقعة المشهورة بين عنزة والظفير على قبة، وصارت الهزيمة على عنزة.

وفي سنة 1144 ه‍: مات شهيل بن صويط رئيس الظفير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت