الصفحة 2367 من 2848

وفيها اشتد القحط والغلاء، وهلك كثير من بادية الحجاز واليمن، ونجد، وماتت إبلهم وأغنامهم، بيع التمر سبع أوزان بالريال، وفي القصيم خمس وزان بالريال، والعيش ثلاثة أصواع، وأما مكة المشرفة، فالأمر فيها عظيم لأجل الحصار، وقطع الميرة بسبب الحرب التي بين الشريف غالب، وبين عبد الوهاب أبو نقطة ومن معه من أتباع سعود بن عبد العزيز، قيل أن كيلة الأرز بيعت بستة أريال، والدهن بيع الرطل منه بريالين، وبيعت لحوم الحمير وأكلت الجيف ولحوم الكلاب، فلا حول ولا قوة إلّا بالله العليّ العظيم. فلما اشتد الحال بالشريف غالب وأهل مكة، وقعت المصالحة بين الشريف وبين عبد الوهاب أبو نقطة ومن معه على المبايعة لسعود، فبايع الشريف غالب بن مساعد عبد الوهاب أبو نقطة لسعود بن عبد العزيز على السمع والطاعة، وتم الصلح على ذلك.

وفي هذه السنة قدم وفد أهل المدينة على سعود بن عبد العزيز في الدرعية وبايعوا على السمع والطاعة.

وفي سنة 1221 ه‍: توفي بداي بن بدوي بن مضيان من رؤساء جرب بعلة الجدري، وتولّى بعده أخوه سعود.

وفي هذه السنة حج سعود بن عبد العزيز بالناس، ومنع الحاج الشامي من الحج.

وفي سنة 1222 ه‍: قدم سعود بن عبد العزيز المدينة المنورة ورتّبها، وجعل فيها عدرة رجال مرابطة.

وفي سنة 1223 ه‍: حج سعود بن عبد العزيز بالناس، ولم يحج أحد من أهل الأقطار تلك السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت