فهرس الكتاب
وفي هذه السنة قام أهل عنيزة على جلوي بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود، وأخرجوه من عنيزة، وكان أخوه الإمام فيصل قد جعله أميرا فيها سنة 1265 هكما تقدم فخرج جلوي، هو ومن معه من الخدام من بلد عنيزة، إلى بلد بريدة، وأقام بها، فلما علم بذلك الإمام فيصل، أرسل ابنه عبد الله بن فيصل لمحاربة أهل عنيزة، فسار عبد الله بن فيصل، لغزو أهل نجد من البادية والحاضرة، وقصد بلد القصيم، ونزلوا الوادي، في ذي الحجة من السنة المذكورة، وقطع جملة من نخل الوادي، فخرج عليه أهل عنيزة، فحصل بينه وبينهم وقعة في الوادي، قتل في هذه الوقعة سعد بن محمد، أمير بلد ثادق، وستة رجال غيره.
ثم دخلت سنة 1271، وعبد الله آل فيصل بجنوده في القصيم، وحاصل الأمر، أنه وقع الصلح بينه وبين أهل عنيزة، ورحل هو وعمه جلوي إلى بلد الرياض، وركب عبد الله آل يحيى السليم أمير عنيزة إلى الإمام فيصل، واستقر الصلح، وهدأت الفتنة، فلله الحمد والمنّة.
وفي سنة 1273 ه: نوخ ابن مهيلب حاج عنيزة على الداث، وطلب منهم أشياء، فامتنعوا فأخذهم.
وفي رابع عشر من شوال من هذه السنة، توفي الشيخ عبد العزيز بن عثمان بن عبد الجبار الوهيبي التميمي، قاضي بلد المجمعة، رحمه الله تعالى.
وفي سنة 1274 ه: كسفت الشمس، ضحوة يوم الجمعة، في ثامن وعشرين من المحرم.
وفيها ـ في جمادى الأول ـ توفي الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش رئيس مطير.