الصفحة 2406 من 2848

عبد الله بن آل عبد العزيز آل محمد، بالمقام عنده في الرياض، فأقام في الرياض، وغزى مع عبد الله آل فيصل في هذه السنة، أعني 1277 ه‍، فلما قفل عبد الله آل فيصل من الدوادمي وأقبل على بلد الرياض، هرب عبد الله بن عبد العزيز آل محمد، واختفى في غار في وادي حنيفة، فبعث الإمام فيصل رجالا في طلبه، فوجدوه وجاؤوا به إلى الرياض، فأرسله الإمام فيصل إلى القطيف، فمات هناك.

وفي شوال من هذه السنة توفي الشيخ عبد الرحمن الثميري، قاضي سدير، رحمه الله تعالى، والثمارى من زعب.

وفي هذه السنة، استعمل الإمام فيصل، عبد الرحمن بن إبراهيم أميرا في بريدة، وابن إبراهيم هذا من أهل أبا الكباش، وهو من الفضول.

وفي شوال من هذه السنة، توفي أحمد بن محمد السديري في الحساء رحمه الله تعالى.

وفي سنة 1278 ه‍: سالت بعض بلدان نجد خريفا.

وفي سنة 1279 ه‍: حصل وقعة بين محمد آل فيصل ومن معه من غزو أهل نجد، وبين أهل عنيزة في الوادي، وصارت الهزيمة على أهل عنيزة، وقتل منهم عدد كثير، وتسمى هذه الوقعة، وقعة المطر، وذلك في خامس عشر من جمادى الآخر من السنة المذكورة.

وفي هذه السنة، ظهر الجراد، وكان قد انقطع عن أهل نجد نحو سبعة عشر سنة لم يروه فيها.

وفي هذه السنة، بعد وقعة المطر المذكورة، أمر الإمام فيصل بن تركي، على محمد بن أحمد السديري، أن يكون أميرا في بلد بريدة، حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت