الصفحة 2416 من 2848

وفيها ـ في ثامن عشر من ذي الحجة ـ توفي سعود بن فيصل أصابه المرض في صوار ـ المعروف في أسفل البير ـ، فحملوه إلى الرياض، فمات حين وصوله إليها رحمه الله.

وفي سنة 1292 ه‍: قدم محمد بن فيصل بلد ثرمدا من جهة أخيه عبد الله بن فيصل، ومعه عدة رجال من أهل العارض والمحمل والوشم، فحصروهم فيها عيال سعود بن فيصل، هم وعمهم عبد الرحمن بن فيصل، ثم أمسكوا محمد بن فيصل، وهرب من كان معه إلى أهليهم، وقتل في هذا الحصار من أهل ثرمدا ستة رجال، ثم إن عيال سعود وعمهم عبد الرحمن بن فيصل ارتحلوا من ثرمدا، وقصدوا بلد الشعراء، ومعهم الدويش، وقبائل مطير والعجمان، وحصروا بلد الشعراء، فعجزوا عنها، ثم رجعوا.

وفي هذه السنة، في رجب سطا محمد بن إبراهيم بن نشوان في أشيقر، ومعه نحو ثمانين رجلا من أهل الحريق وغيرهم، ودخلوا في دار محمد بن إبراهيم بن نشوان المذكور المعروفة تلي مجلس أشيقر، المسماة دار آل حميدان بن بسام، فحصروهم آل بسام هم وأتباعهم في الدار المذكورة، وقتلوا منهم ولد الطويل، وولد ابن حسن من المشارفة من الوهبة، فلما كان بعد غروب الشمس من ذلك اليوم، خرجوا من الدار المذكورة، والناس في صلاة المغرب وقصدوا بلد الحريّق.

وفي هذه السنة قتل فهد بن صنيتان، في جامع بلد الرياض، يوم الجمعة قتله محمد بن سعود بن فيصل.

وفي سنة 1292 ه‍: توفي الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت