فهرس الكتاب
واستولوا على بلد الرياض، فسار إليهم الأمير محمد العبد الله بن رشيد من الحائل، ونزل خارج بلد الرياض، فخرج إليه رؤساء أهل الرياض، وتصالحوا على أن عيال سعود، يخرجون من الرياض إلى الخرج، فخرج عيال سعود إلى الخرج، ودخل الأمير محمد العبد الله بن رشيد بلد الرياض، واستولى عليه، واستعمل في الرياض سالم السبهان أميرا، ثم رجع إلى حائل، ومعه عبد الله آل فيصل.
وفي صبيحة يوم الخميس، أول شهر ذي الحجة، من هذه السنة، قتلوا عيال سعود بن فيصل الثلاثة في الخرج، وهم محمد وسعد وعبد الله، قتلهم سالم السبهان وكان عبد العزيز بن سعود، قد ركب من الخرج إلى حائل قبل ذلك بأيام، فأعلمه الأمير بذلك، وأمره بالمقام عنده في حائل.
ولما قتل سالم السبهان أولاد سعود الفيصل، وجد عندهم كتابا من حسن المهنا، يرغبهم فيه بالقيام على محمد بن رشيد، ولما علم حسن أن الأمير محمد بن رشيد قد تحقق خيانته، خاف منه، وتظاهر بالخلاف ضد ابن رشيد، وكان قد رمى في التقرب من زامل العبد الله، أمير عنيزة، وصاهره، سنة 1302 ه، ليستعين بعضهم ببعض على ابن رشيد، وأما كتاب حسن المهنا، فقد أخفاه محمد بن رشيد، ولم يعاتب حسن رغبة منه بعدم نفوره عنه، ولكن كما قيل: كاد المريب أن يقول خذوني.
وفي سنة 1306 ه: توفي سعود بن جلوي بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود في الرياض، رحمه الله تعالى.
وفي سنة 1307 ه: توفي تركي بن عبد الله بن فيصل بن تركي بن