الصفحة 2439 من 2848

وفي شهر ذي القعدة من هذه السنة توفي الشيخ عبد الله بن عايض في بلد عنيزة رحمه الله تعالى.

وفي 3 ذي القعدة سنة 1322 ه‍، ورد نيل لوالي البصرة أحمد مخلص باشا من السلطان أمره فيه بالقبض على محمد وعبد الله أولاد عويد الشعيبي، وعلى خادم سليمان الشبيلي حمد الحماد، ولزمهم بوقته وسفّرهم إلى الآستانة في 11 ذي القعدة من طريق بغداد حذر الحفض، وذلك من سبب فتن نجد مشتكي عليهم عبد العزيز بن رشيد.

وفي ذي القعدة توجهت العساكر من السماوة إلى نجد عدد 6 طابور مع مشير بغداد فيضي باشا.

وفي 3 ذي الحجة وصل عبد الرحمن الفيصل، ومبارك الصباح إلى عند الرافضية عن الزبير قدر 4 ساعات، لأجل مواجهة والي البصرة، وظهر إلى عندهم في 5 ذي الحجة استقام عندهم 4 ساعات، ورجع إلى البصرة، طلب منه عبد الرحمن أن الدولة تجعله قيم مقام في نجد، وتضع عنده من العسكر الذي هي تريد، وقدم له جملة مكاتيب من أهالي نجد على زعمه، يطلبون فيها من الدولة رفع سلطة ابن رشيد عنهم.

وجاوبه الوالي بعدم إجابة طلبه، ورجع عبد الرحمن الفيصل ومبارك الصباح من عند الوالي عن غير رضا وأقام عبد الرحمن عند ابن صباح اثنا محرم سنة 1323 ه‍يراجع ابنه عبد العزيز وعبد العزيز في العارض، ثم توجه من عنده دون أن ينال مرغوبه من الحكومة، لا معاش ولا غيره.

وفي 8 ذي الحجة 1322 ه‍وصل البحرين أربعة مراكب انكليزية حربية، وطلبوا علي بن أحمد بن علي بن خليفة، فانهزم إلى قطر خوفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت