الصفحة 2458 من 2848

فلما أن رآها خوّلته ... بعادا فتّ في عضد الأماني ...

إذا سمح الزمان بها وضنّت ... عليّ فأي ذنب للزماني

ـ الحويّاء: قال أبو محمد الهمداني: وادي الحويّاء: واد في رمل عبد الله بن كلاب، والحوياء ماءة في حقف رملة لعبد الله بن كلاب. قال أعرابيّ:

قلت ناقتي ماء الحويّاء واعتدت ... كثيرا إلى ماء النقيب حنينها ...

ولو لا عداة الناس أن يشمتوا بنا ... إذا لرأتني في الحنين أعينها

ـ الحيرة: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة، على موضع يقال له النجف، زعموا أن بحر فارس كان يتصل به، وبالحيرة الخورنق بقرب منها مما يلي الشرق على نحو ميل، والسدير في وسط البرّيّة التي بينها وبين الشام كانت مسكن ملوك العرب في الجاهلية، من زمن نصر، ثم من لخم النعمان وآبائه، قال عاصم بن عمر:

صبحنا الحيرة الروحاء خيلا ... ورجلا فوق اثباج الركاب ...

حضرنا في نواحيها قصورا ... مشرّفة كأضراس الكلاب

ـ خزار وخزاري: قال بعضهم هو جبل بين منعج وعاقل بإزاء حمى ضرية، قال: ومصعدهم كي يقطعوا بطن منعج فضاق بهم ذرعا خزاز وعاقل. وقال النميري هو رجل من بني ظالم يقال له الدهقان، فقال:

أنشد الدار بعطفي منعج ... وخزاز نشدة الباغي المضل ...

قد مضى خولان مذ عهدي بها ... واستهلّت نصف حول مقتبل ...

فهي خرساء إذا كلّمتها ... ويشوق العين عرفان الطّلل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت